Lyrics Surat Al-Insan, Chapter 76 - Mohamed Tarek
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ
هَلْ
أَتَى
عَلَى
الْإِنْسَانِ
حِينٌ
مِنَ
الدَّهْرِ
لَمْ
يَكُنْ
شَيْئًا
مَذْكُورًا
إِنَّا
خَلَقْنَا
الْإِنْسَانَ
مِنْ
نُطْفَةٍ
أَمْشَاجٍ
نَبْتَلِيهِ
فَجَعَلْنَاهُ
سَمِيعًا
بَصِيرًا
إِنَّا
هَدَيْنَاهُ
السَّبِيلَ
إِمَّا
شَاكِرًا
وَإِمَّا
كَفُورًا
إِنَّا
أَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ
سَلَاسِلَ
وَأَغْلَالًا
وَسَعِيرًا
إِنَّ
الْأَبْرَارَ
يَشْرَبُونَ
مِنْ
كَأْسٍ
كَانَ
مِزَاجُهَا
كَافُورًا
عَيْنًا
يَشْرَبُ
بِهَا
عِبَادُ
اللَّهِ
يُفَجِّرُونَهَا
تَفْجِيرًا
يُوفُونَ
بِالنَّذْرِ
وَيَخَافُونَ
يَوْمًا
كَانَ
شَرُّهُ
مُسْتَطِيرًا
وَيُطْعِمُونَ
الطَّعَامَ
عَلَى
حُبِّهِ
مِسْكِينًا
وَيَتِيمًا
وَأَسِيرًا
إِنَّمَا
نُطْعِمُكُمْ
لِوَجْهِ
اللَّهِ
لَا
نُرِيدُ
مِنْكُمْ
جَزَاءً
وَلَا
شُكُورًا
إِنَّا
نَخَافُ
مِنْ
رَبِّنَا
يَوْمًا
عَبُوسًا
قَمْطَرِيرًا
فَوَقَاهُمُ
اللَّهُ
شَرَّ
ذَلِكَ
الْيَوْمِ
وَلَقَّاهُمْ
نَضْرَةً
وَسُرُورًا
وَجَزَاهُمْ
بِمَا
صَبَرُوا
جَنَّةً
وَحَرِيرًا
مُتَّكِئِينَ
فِيهَا
عَلَى
الْأَرَائِكِ
لَا
يَرَوْنَ
فِيهَا
شَمْسًا
وَلَا
زَمْهَرِيرًا
وَدَانِيَةً
عَلَيْهِمْ
ظِلَالُهَا
وَذُلِّلَتْ
قُطُوفُهَا
تَذْلِيلًا
وَيُطَافُ
عَلَيْهِمْ
بِآنِيَةٍ
مِنْ
فِضَّةٍ
وَأَكْوَابٍ
كَانَتْ
قَوَارِيرَا
قَوَارِيرَ
مِنْ
فِضَّةٍ
قَدَّرُوهَا
تَقْدِيرًا
وَيُسْقَوْنَ
فِيهَا
كَأْسًا
كَانَ
مِزَاجُهَا
زَنْجَبِيلًا
عَيْنًا
فِيهَا
تُسَمَّى
سَلْسَبِيلًا
وَيَطُوفُ
عَلَيْهِمْ
وِلْدَانٌ
مُخَلَّدُونَ
إِذَا
رَأَيْتَهُمْ
حَسِبْتَهُمْ
لُؤْلُؤًا
مَنْثُورًا
وَإِذَا
رَأَيْتَ
ثَمَّ
رَأَيْتَ
نَعِيمًا
وَمُلْكًا
كَبِيرًا
عَالِيَهُمْ
ثِيَابُ
سُنْدُسٍ
خُضْرٌ
وَإِسْتَبْرَقٌ
وَحُلُّوا
أَسَاوِرَ
مِنْ
فِضَّةٍ
وَسَقَاهُمْ
رَبُّهُمْ
شَرَابًا
طَهُورًا
إِنَّ
هَذَا
كَانَ
لَكُمْ
جَزَاءً
وَكَانَ
سَعْيُكُمْ
مَشْكُورًا
إِنَّا
نَحْنُ
نَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
الْقُرْآنَ
تَنْزِيلًا
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تُطِعْ
مِنْهُمْ
آثِمًا
أَوْ
كَفُورًا
وَاذْكُرِ
اسْمَ
رَبِّكَ
بُكْرَةً
وَأَصِيلًا
وَمِنَ
اللَّيْلِ
فَاسْجُدْ
لَهُ
وَسَبِّحْهُ
لَيْلًا
طَوِيلًا
إِنَّ
هَؤُلَاءِ
يُحِبُّونَ
الْعَاجِلَةَ
وَيَذَرُونَ
وَرَاءَهُمْ
يَوْمًا
ثَقِيلًا
نَحْنُ
خَلَقْنَاهُمْ
وَشَدَدْنَا
أَسْرَهُمْ
وَإِذَا
شِئْنَا
بَدَّلْنَا
أَمْثَالَهُمْ
تَبْدِيلًا
إِنَّ
هَذِهِ
تَذْكِرَةٌ
فَمَنْ
شَاءَ
اتَّخَذَ
إِلَى
رَبِّهِ
سَبِيلًا
وَمَا
تَشَاءُونَ
إِلَّا
أَنْ
يَشَاءَ
اللَّهُ
إِنَّ
اللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
يُدْخِلُ
مَنْ
يَشَاءُ
فِي
رَحْمَتِهِ
وَالظَّالِمِينَ
أَعَدَّ
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا

Attention! Feel free to leave feedback.