Lyrics Surah Muhammad - Sheikh Mishary Rashid Alfasay
#
فَبُعْدًا
لِّقَوْمٍ
لّا
يُؤْمِنُونَ
ثُمَّ
أَرْسَلْنَا
مُوسَى
وَأَخَاهُ
هَارُونَ
بِآيَاتِنَا
وَسُلْطَانٍ
مُّبِينٍ
إِلَى
فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِ
فَاسْتَكْبَرُوا
وَكَانُوا
قَوْمًا
عَالِينَ
فَقَالُوا
أَنُؤْمِنُ
لِبَشَرَيْنِ
مِثْلِنَا
وَقَوْمُهُمَا
لَنَا
عَابِدُونَ
فَكَذَّبُوهُمَا
فَكَانُوا
مِنَ
الْمُهْلَكِينَ
وَلَقَدْ
آتَيْنَا
مُوسَى
الْكِتَابَ
لَعَلَّهُمْ
يَهْتَدُونَ
وَجَعَلْنَا
ابْنَ
مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ
آيَةً
وَآوَيْنَاهُمَا
إِلَى
رَبْوَةٍ
ذَاتِ
قَرَارٍ
وَمَعِينٍ
يَا
أَيُّهَا
الرُّسُلُ
كُلُوا
مِنَ
الطَّيِّبَاتِ
وَاعْمَلُوا
صَالِحًا
إِنِّي
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِيمٌ
وَإِنَّ
هَذِهِ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَأَنَا
رَبُّكُمْ
فَاتَّقُونِ
فَتَقَطَّعُوا
أَمْرَهُم
بَيْنَهُمْ
زُبُرًا
كُلُّ
حِزْبٍ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
فَرِحُونَ
فَذَرْهُمْ
فِي
غَمْرَتِهِمْ
حَتَّى
حِينٍ
أَيَحْسَبُونَ
أَنَّمَا
نُمِدُّهُم
بِهِ
مِن
مَّالٍ
وَبَنِينَ
نُسَارِعُ
لَهُمْ
فِي
الْخَيْرَاتِ
بَل
لّا
يَشْعُرُونَ
إِنَّ
الَّذِينَ
هُم
مِّنْ
خَشْيَةِ
رَبِّهِم
مُّشْفِقُونَ
وَالَّذِينَ
هُم
بِآيَاتِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ
وَالَّذِينَ
هُم
بِرَبِّهِمْ
لا
يُشْرِكُونَ
وَالَّذِينَ
يُؤْتُونَ
مَا
آتَوا
وَّقُلُوبُهُمْ
وَجِلَةٌ
أَنَّهُمْ
إِلَى
رَبِّهِمْ
رَاجِعُونَ
أُوْلَئِكَ
يُسَارِعُونَ
فِي
الْخَيْرَاتِ
وَهُمْ
لَهَا
سَابِقُونَ
وَلا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلاَّ
وُسْعَهَا
وَلَدَيْنَا
كِتَابٌ
يَنطِقُ
بِالْحَقِّ
وَهُمْ
لا
يُظْلَمُونَ
بَلْ
قُلُوبُهُمْ
فِي
غَمْرَةٍ
مِّنْ
هَذَا
وَلَهُمْ
أَعْمَالٌ
مِن
دُونِ
ذَلِكَ
هُمْ
لَهَا
عَامِلُونَ
حَتَّى
إِذَا
أَخَذْنَا
مُتْرَفِيهِم
بِالْعَذَابِ
إِذَا
هُمْ
يَجْأَرُونَ
لا
تَجْأَرُوا
الْيَوْمَ
إِنَّكُم
مِّنَّا
لا
تُنصَرُونَ
قَدْ
كَانَتْ
آيَاتِي
تُتْلَى
عَلَيْكُمْ
فَكُنتُمْ
عَلَى
أَعْقَابِكُمْ
تَنكِصُونَ
مُسْتَكْبِرِينَ
بِهِ
سَامِرًا
تَهْجُرُونَ
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
أَفَلَمْ
يَدَّبَّرُوا
الْقَوْلَ
أَمْ
جَاءَهُم
مَّا
لَمْ
يَأْتِ
آبَاءَهُمُ
الأَوَّلِينَ
أَمْ
لَمْ
يَعْرِفُوا
رَسُولَهُمْ
فَهُمْ
لَهُ
مُنكِرُونَ
أَمْ
يَقُولُونَ
بِهِ
جِنَّةٌ
بَلْ
جَاءَهُم
بِالْحَقِّ
وَأَكْثَرُهُمْ
لِلْحَقِّ
كَارِهُونَ
وَلَوِ
اتَّبَعَ
الْحَقُّ
أَهْوَاءهُمْ
لَفَسَدَتِ
السَّمَاوَاتُ
وَالأَرْضُ
وَمَن
فِيهِنَّ
بَلْ
أَتَيْنَاهُم
بِذِكْرِهِمْ
فَهُمْ
عَن
ذِكْرِهِم
مُّعْرِضُونَ
أَمْ
تَسْأَلُهُمْ
خَرْجًا
فَخَرَاجُ
رَبِّكَ
خَيْرٌ
وَهُوَ
خَيْرُ
الرَّازِقِينَ
وَإِنَّكَ
لَتَدْعُوهُمْ
إِلَى
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ
وَإِنَّ
الَّذِينَ
لا
يُؤْمِنُونَ
بِالآخِرَةِ
عَنِ
الصِّرَاطِ
لَنَاكِبُونَ
وَلَوْ
رَحِمْنَاهُمْ
وَكَشَفْنَا
مَا
بِهِم
مِّن
ضُرٍّ
لَّلَجُّوا
فِي
طُغْيَانِهِمْ
يَعْمَهُونَ
وَلَقَدْ
أَخَذْنَاهُم
بِالْعَذَابِ
فَمَا
اسْتَكَانُوا
لِرَبِّهِمْ
وَمَا
يَتَضَرَّعُونَ
حَتَّى
إِذَا
فَتَحْنَا
عَلَيْهِم
بَابًا
ذَا
عَذَابٍ
شَدِيدٍ
إِذَا
هُمْ
فِيهِ
مُبْلِسُونَ
وَهُوَ
الَّذِي
أَنشَأَ
لَكُمُ
السَّمْعَ
وَالأَبْصَارَ
وَالأَفْئِدَةَ
قَلِيلا
مَّا
تَشْكُرُونَ
وَهُوَ
الَّذِي
ذَرَأَكُمْ
فِي
الأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ
وَهُوَ
الَّذِي
يُحْيِي
وَيُمِيتُ
وَلَهُ
اخْتِلافُ
اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ
أَفَلا
تَعْقِلُونَ
بَلْ
قَالُوا
مِثْلَ
مَا
قَالَ
الأَوَّلُونَ
قَالُوا
أَئِذَا
مِتْنَا
وَكُنَّا
تُرَابًا
وَعِظَامًا
أَئِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ
لَقَدْ
وُعِدْنَا
نَحْنُ
وَآبَاؤُنَا
هَذَا
مِن
قَبْلُ
إِنْ
هَذَا
إِلاَّ
أَسَاطِيرُ
الأَوَّلِينَ
قُل
لِّمَنِ
الأَرْضُ
وَمَن
فِيهَا
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِ
قُلْ
أَفَلا
تَذَكَّرُونَ
قُلْ
مَن
رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ
وَرَبُّ
الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِ
قُلْ
أَفَلا
تَتَّقُونَ
قُلْ
مَن
بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ
يُجِيرُ
وَلا
يُجَارُ
عَلَيْهِ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِ
قُلْ
فَأَنَّى
تُسْحَرُونَ
بَلْ
أَتَيْنَاهُم
بِالْحَقِّ
وَإِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ
مَا
اتَّخَذَ
اللَّهُ
مِن
وَلَدٍ
وَمَا
كَانَ
مَعَهُ
مِنْ
إِلَهٍ
إِذًا
لَّذَهَبَ
كُلُّ
إِلَهٍ
بِمَا
خَلَقَ
وَلَعَلا
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
سُبْحَانَ
اللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
عَالِمِ
الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ
فَتَعَالَى
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
قُل
رَّبِّ
إِمَّا
تُرِيَنِّي
مَا
يُوعَدُونَ
رَبِّ
فَلا
تَجْعَلْنِي
فِي
الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ
وَإِنَّا
عَلَى
أَن
نُّرِيَكَ
مَا
نَعِدُهُمْ
لَقَادِرُونَ
ادْفَعْ
بِالَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
السَّيِّئَةَ
نَحْنُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَصِفُونَ
وَقُل
رَّبِّ
أَعُوذُ
بِكَ
مِنْ
هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ
وَأَعُوذُ
بِكَ
رَبِّ
أَن
يَحْضُرُونِ
حَتَّى
إِذَا
جَاءَ
أَحَدَهُمُ
الْمَوْتُ
قَالَ
رَبِّ
ارْجِعُونِ
لَعَلِّي
أَعْمَلُ
صَالِحًا
فِيمَا
تَرَكْتُ
كَلاَّ
إِنَّهَا
كَلِمَةٌ
هُوَ
قَائِلُهَا
وَمِن
وَرَائِهِم
بَرْزَخٌ
إِلَى
يَوْمِ
يُبْعَثُونَ
فَإِذَا
نُفِخَ
فِي
الصُّورِ
فَلا
أَنسَابَ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَئِذٍ
وَلا
يَتَسَاءَلُونَ
فَمَن
ثَقُلَتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُولَئِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُولَئِكَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ
فِي
جَهَنَّمَ
خَالِدُونَ
تَلْفَحُ
وُجُوهَهُمُ
النَّارُ
وَهُمْ
فِيهَا
كَالِحُونَ
أَلَمْ
تَكُنْ
آيَاتِي
تُتْلَى
عَلَيْكُمْ
فَكُنتُم
بِهَا
تُكَذِّبُونَ
قَالُوا
رَبَّنَا
غَلَبَتْ
عَلَيْنَا
شِقْوَتُنَا
وَكُنَّا
قَوْمًا
ضَالِّينَ
رَبَّنَا
أَخْرِجْنَا
مِنْهَا
فَإِنْ
عُدْنَا
فَإِنَّا
ظَالِمُونَ
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
قَالَ
اخْسَؤُوا
فِيهَا
وَلا
تُكَلِّمُونِ
إِنَّهُ
كَانَ
فَرِيقٌ
مِّنْ
عِبَادِي
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
آمَنَّا
فَاغْفِرْ
لَنَا
وَارْحَمْنَا
وَأَنتَ
خَيْرُ
الرَّاحِمِينَ
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ
سِخْرِيًّا
حَتَّى
أَنسَوْكُمْ
ذِكْرِي
وَكُنتُم
مِّنْهُمْ
تَضْحَكُونَ
إِنِّي
جَزَيْتُهُمُ
الْيَوْمَ
بِمَا
صَبَرُوا
أَنَّهُمْ
هُمُ
الْفَائِزُونَ
قَالَ
كَمْ
لَبِثْتُمْ
فِي
الأَرْضِ
عَدَدَ
سِنِينَ
قَالُوا
لَبِثْنَا
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْمٍ
فَاسْأَلْ
الْعَادِّينَ
قَالَ
إِن
لَّبِثْتُمْ
إِلاَّ
قَلِيلا
لَّوْ
أَنَّكُمْ
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَفَحَسِبْتُمْ
أَنَّمَا
خَلَقْنَاكُمْ
عَبَثًا
وَأَنَّكُمْ
إِلَيْنَا
لا
تُرْجَعُونَ
فَتَعَالَى
اللَّهُ
الْمَلِكُ
الْحَقُّ
لا
إِلَهَ
إِلاَّ
هُوَ
رَبُّ
الْعَرْشِ
الْكَرِيمِ
وَمَن
يَدْعُ
مَعَ
اللَّهِ
إِلَهًا
آخَرَ
لا
بُرْهَانَ
لَهُ
بِهِ
فَإِنَّمَا
حِسَابُهُ
عِندَ
رَبِّهِ
إِنَّهُ
لا
يُفْلِحُ
الْكَافِرُونَ
وَقُل
رَّبِّ
اغْفِرْ
وَارْحَمْ
وَأَنتَ
خَيْرُ
الرَّاحِمِينَ
قُلْ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
اسْتَمَعَ
نَفَرٌ
مِّنَ
الْجِنِّ
فَقَالُوا
إِنَّا
سَمِعْنَا
قُرْآنًا
عَجَبًا
يَهْدِي
إِلَى
الرُّشْدِ
فَآمَنَّا
بِهِ
وَلَن
نُّشْرِكَ
بِرَبِّنَا
أَحَدًا
وَأَنَّهُ
تَعَالَى
جَدُّ
رَبِّنَا
مَا
اتَّخَذَ
صَاحِبَةً
وَلا
وَلَدًا
وَأَنَّهُ
كَانَ
يَقُولُ
سَفِيهُنَا
عَلَى
اللَّهِ
شَطَطًا
وَأَنَّا
ظَنَنَّا
أَن
لَّن
تَقُولَ
الإِنسُ
وَالْجِنُّ
عَلَى
اللَّهِ
كَذِبًا
وَأَنَّهُ
كَانَ
رِجَالٌ
مِّنَ
الإِنسِ
يَعُوذُونَ
بِرِجَالٍ
مِّنَ
الْجِنِّ
فَزَادُوهُمْ
رَهَقًا
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
وَأَنَّهُمْ
ظَنُّوا
كَمَا
ظَنَنتُمْ
أَن
لَّن
يَبْعَثَ
اللَّهُ
أَحَدًا
وَأَنَّا
لَمَسْنَا
السَّمَاء
فَوَجَدْنَاهَا
مُلِئَتْ
حَرَسًا
شَدِيدًا
وَشُهُبًا
وَأَنَّا
كُنَّا
نَقْعُدُ
مِنْهَا
مَقَاعِدَ
لِلسَّمْعِ
فَمَن
يَسْتَمِعِ
الآنَ
يَجِدْ
لَهُ
شِهَابًا
رَّصَدًا
وَأَنَّا
لا
نَدْرِي
أَشَرٌّ
أُرِيدَ
بِمَن
فِي
الأَرْضِ
أَمْ
أَرَادَ
بِهِمْ
رَبُّهُمْ
رَشَدًا
وَأَنَّا
مِنَّا
الصَّالِحُونَ
وَمِنَّا
دُونَ
ذَلِكَ
كُنَّا
طَرَائِقَ
قِدَدًا
وَأَنَّا
ظَنَنَّا
أَن
لَّن
نُّعْجِزَ
اللَّهَ
فِي
الأَرْضِ
وَلَن
نُّعْجِزَهُ
هَرَبًا
وَأَنَّا
لَمَّا
سَمِعْنَا
الْهُدَى
آمَنَّا
بِهِ
فَمَن
يُؤْمِن
بِرَبِّهِ
فَلا
يَخَافُ
بَخْسًا
وَلا
رَهَقًا
وَأَنَّا
مِنَّا
الْمُسْلِمُونَ
وَمِنَّا
الْقَاسِطُونَ
فَمَنْ
أَسْلَمَ
فَأُولَئِكَ
تَحَرَّوْا
رَشَدًا
وَأَمَّا
الْقَاسِطُونَ
فَكَانُوا
لِجَهَنَّمَ
حَطَبًا
وَأَلَّوِ
اسْتَقَامُوا
عَلَى
الطَّرِيقَةِ
لَأَسْقَيْنَاهُم
مَّاء
غَدَقًا
لِنَفْتِنَهُمْ
فِيهِ
وَمَن
يُعْرِضْ
عَن
ذِكْرِ
رَبِّهِ
يَسْلُكْهُ
عَذَابًا
صَعَدًا
وَأَنَّ
الْمَسَاجِدَ
لِلَّهِ
فَلا
تَدْعُوا
مَعَ
اللَّهِ
أَحَدًا
وَأَنَّهُ
لَمَّا
قَامَ
عَبْدُ
اللَّهِ
يَدْعُوهُ
كَادُوا
يَكُونُونَ
عَلَيْهِ
لِبَدًا
قُلْ
إِنَّمَا
أَدْعُو
رَبِّي
وَلا
أُشْرِكُ
بِهِ
أَحَدًا
قُلْ
إِنِّي
لا
أَمْلِكُ
لَكُمْ
ضَرًّا
وَلا
رَشَدًا
قُلْ
إِنِّي
لَن
يُجِيرَنِي
مِنَ
اللَّهِ
أَحَدٌ
وَلَنْ
أَجِدَ
مِن
دُونِهِ
مُلْتَحَدًا
إِلاَّ
بَلاغًا
مِّنَ
اللَّهِ
وَرِسَالاتِهِ
وَمَن
يَعْصِ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
فَإِنَّ
لَهُ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَالِدِينَ
فِيهَا
أَبَدًا
حَتَّى
إِذَا
رَأَوْا
مَا
يُوعَدُونَ
فَسَيَعْلَمُونَ
مَنْ
أَضْعَفُ
نَاصِرًا
وَأَقَلُّ
عَدَدًا
قُلْ
إِنْ
أَدْرِي
أَقَرِيبٌ
مَّا
تُوعَدُونَ
أَمْ
يَجْعَلُ
لَهُ
رَبِّي
أَمَدًا
عَالِمُ
الْغَيْبِ
فَلا
يُظْهِرُ
عَلَى
غَيْبِهِ
أَحَدًا
إِلاَّ
مَنِ
ارْتَضَى
مِن
رَّسُولٍ
فَإِنَّهُ
يَسْلُكُ
مِن
بَيْنِ
يَدَيْهِ
وَمِنْ
خَلْفِهِ
رَصَدًا
لِيَعْلَمَ
أَن
قَدْ
أَبْلَغُوا
رِسَالاتِ
رَبِّهِمْ
وَأَحَاطَ
بِمَا
لَدَيْهِمْ
وَأَحْصَى
كُلَّ
شَيْءٍ
عَدَدًا
بِسْـمِ
اللّٰـهِ
الرَّحْـمٰنِ
الرَّحِيْـمِ
ڪٓـهـٰيٰعٓصٓ
ذِكْرُ
رَحْمَةِ
رَبِّكَ
عَبْدَهُ
زَكَرِيَّا
إِذْ
نَادَى
رَبَّهُ
نِدَاء
خَفِيًّا
قَالَ
رَبِّ
إِنِّي
وَهَنَ
الْعَظْمُ
مِنِّي
وَاشْتَعَلَ
الرَّأْسُ
شَيْبًا
وَلَمْ
أَكُن
بِدُعَائِكَ
رَبِّ
شَقِيًّا
وَإِنِّي
خِفْتُ
الْمَوَالِيَ
مِن
وَرَائِي
وَكَانَتِ
امْرَأَتِي
عَاقِرًا
فَهَبْ
لِي
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّا
يَرِثُنِي
وَيَرِثُ
مِنْ
آلِ
يَعْقُوبَ
وَاجْعَلْهُ
رَبِّ
رَضِيًّا
يَا
زَكَرِيَّا
إِنَّا
نُبَشِّرُكَ
بِغُلامٍ
اسْمُهُ
يَحْيَى
لَمْ
نَجْعَل
لَّهُ
مِن
قَبْلُ
سَمِيًّا
قَالَ
رَبِّ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
غُلامٌ
وَكَانَتِ
امْرَأَتِي
عَاقِرًا
وَقَدْ
بَلَغْتُ
مِنَ
الْكِبَرِ
عِتِيًّا
قَالَ
كَذَلِكَ
قَالَ
رَبُّكَ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٌ
وَقَدْ
خَلَقْتُكَ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
تَكُ
شَيْئًا
قَالَ
رَبِّ
اجْعَل
لِّي
آيَةً
قَالَ
آيَتُكَ
أَلاَّ
تُكَلِّمَ
النَّاسَ
ثَلاثَ
لَيَالٍ
سَوِيًّا
فَخَرَجَ
عَلَى
قَوْمِهِ
مِنَ
الْمِحْرَابِ
فَأَوْحَى
إِلَيْهِمْ
أَن
سَبِّحُوا
بُكْرَةً
وَعَشِيًّا
يَا
يَحْيَى
خُذِ
الْكِتَابَ
بِقُوَّةٍ
وَآتَيْنَاهُ
الْحُكْمَ
صَبِيًّا
وَحَنَانًا
مِّن
لَّدُنَّا
وَزَكَاةً
وَكَانَ
تَقِيًّا
وَبَرًّا
بِوَالِدَيْهِ
وَلَمْ
يَكُن
جَبَّارًا
عَصِيًّا
وَسَلامٌ
عَلَيْهِ
يَوْمَ
وُلِدَ
وَيَوْمَ
يَمُوتُ
وَيَوْمَ
يُبْعَثُ
حَيًّا
وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
مَرْيَمَ
إِذِ
انتَبَذَتْ
مِنْ
أَهْلِهَا
مَكَانًا
شَرْقِيًّا
فَاتَّخَذَتْ
مِن
دُونِهِمْ
حِجَابًا
فَأَرْسَلْنَا
إِلَيْهَا
رُوحَنَا
فَتَمَثَّلَ
لَهَا
بَشَرًا
سَوِيًّا
قَالَتْ
إِنِّي
أَعُوذُ
بِالرَّحْمَن
مِنكَ
إِن
كُنتَ
تَقِيًّا
قَالَ
إِنَّمَا
أَنَا
رَسُولُ
رَبِّكِ
لِأَهَبَ
لَكِ
غُلامًا
زَكِيًّا
قَالَتْ
أَنَّى
يَكُونُ
لِي
غُلامٌ
وَلَمْ
يَمْسَسْنِي
بَشَرٌ
وَلَمْ
أَكُ
بَغِيًّا
قَالَ
كَذَلِكِ
قَالَ
رَبُّكِ
هُوَ
عَلَيَّ
هَيِّنٌ
وَلِنَجْعَلَهُ
آيَةً
لِلنَّاسِ
وَرَحْمَةً
مِّنَّا
وَكَانَ
أَمْرًا
مَّقْضِيًّا
فَحَمَلَتْهُ
فَانتَبَذَتْ
بِهِ
مَكَانًا
قَصِيًّا
فَأَجَاءَهَا
الْمَخَاضُ
إِلَى
جِذْعِ
النَّخْلَةِ
قَالَتْ
يَا
لَيْتَنِي
مِتُّ
قَبْلَ
هَذَا
وَكُنتُ
نَسْيًا
مَّنسِيًّا
فَنَادَاهَا
مِن
تَحْتِهَا
أَلاَّ
تَحْزَنِي
قَدْ
جَعَلَ
رَبُّكِ
تَحْتَكِ
سَرِيًّا
وَهُزِّي
إِلَيْكِ
بِجِذْعِ
النَّخْلَةِ
تُسَاقِطْ
عَلَيْكِ
رُطَبًا
جَنِيًّا
فَكُلِي
وَاشْرَبِي
وَقَرِّي
عَيْنًا
فَإِمَّا
تَرَيِنَّ
مِنَ
الْبَشَرِ
أَحَدًا
فَقُولِي
إِنِّي
نَذَرْتُ
لِلرَّحْمَنِ
صَوْمًا
فَلَنْ
أُكَلِّمَ
الْيَوْمَ
إِنسِيًّا
فَأَتَتْ
بِهِ
قَوْمَهَا
تَحْمِلُهُ
قَالُوا
يَا
مَرْيَمُ
لَقَدْ
جِئْتِ
شَيْئًا
فَرِيًّا
يَا
أُخْتَ
هَارُونَ
مَا
كَانَ
أَبُوكِ
امْرَأَ
سَوْءٍ
وَمَا
كَانَتْ
أُمُّكِ
بَغِيًّا
فَأَشَارَتْ
إِلَيْهِ
قَالُوا
كَيْفَ
نُكَلِّمُ
مَن
كَانَ
فِي
الْمَهْدِ
صَبِيًّا
قَالَ
إِنِّي
عَبْدُ
اللَّهِ
آتَانِيَ
الْكِتَابَ
وَجَعَلَنِي
نَبِيًّا
وَجَعَلَنِي
مُبَارَكًا
أَيْنَ
مَا
كُنتُ
وَأَوْصَانِي
بِالصَّلاةِ
وَالزَّكَاةِ
مَا
دُمْتُ
حَيًّا
وَبَرًّا
بِوَالِدَتِي
وَلَمْ
يَجْعَلْنِي
جَبَّارًا
شَقِيًّا
وَالسَّلامُ
عَلَيَّ
يَوْمَ
وُلِدتُّ
وَيَوْمَ
أَمُوتُ
وَيَوْمَ
أُبْعَثُ
حَيًّا
ذَلِكَ
عِيسَى
ابْنُ
مَرْيَمَ
قَوْلَ
الْحَقِّ
الَّذِي
فِيهِ
يَمْتَرُونَ
مَا
كَانَ
لِلَّهِ
أَن
يَتَّخِذَ
مِن
وَلَدٍ
سُبْحَانَهُ
إِذَا
قَضَى
أَمْرًا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُ
كُن
فَيَكُونُ
وَإِنَّ
اللَّهَ
رَبِّي
وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ
هَذَا
صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ
فَاخْتَلَفَ
الأَحْزَابُ
مِن
بَيْنِهِمْ
فَوَيْلٌ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا
مِن
مَّشْهَدِ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
أَسْمِعْ
بِهِمْ
وَأَبْصِرْ
يَوْمَ
يَأْتُونَنَا
لَكِنِ
الظَّالِمُونَ
الْيَوْمَ
فِي
ضَلالٍ
مُّبِينٍ
وَأَنذِرْهُمْ
يَوْمَ
الْحَسْرَةِ
إِذْ
قُضِيَ
الأَمْرُ
وَهُمْ
فِي
غَفْلَةٍ
وَهُمْ
لا
يُؤْمِنُونَ
إِنَّا
نَحْنُ
نَرِثُ
الأَرْضَ
وَمَنْ
عَلَيْهَا
وَإِلَيْنَا
يُرْجَعُونَ
وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
إِبْرَاهِيمَ
إِنَّهُ
كَانَ
صِدِّيقًا
نَّبِيًّا
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
يَا
أَبَتِ
لِمَ
تَعْبُدُ
مَا
لا
يَسْمَعُ
وَلا
يُبْصِرُ
وَلا
يُغْنِي
عَنكَ
شَيْئًا
يَا
أَبَتِ
إِنِّي
قَدْ
جَاءَنِي
مِنَ
الْعِلْمِ
مَا
لَمْ
يَأْتِكَ
فَاتَّبِعْنِي
أَهْدِكَ
صِرَاطًا
سَوِيًّا
يَا
أَبَتِ
لا
تَعْبُدِ
الشَّيْطَانَ
إِنَّ
الشَّيْطَانَ
كَانَ
لِلرَّحْمَنِ
عَصِيًّا
يَا
أَبَتِ
إِنِّي
أَخَافُ
أَن
يَمَسَّكَ
عَذَابٌ
مِّنَ
الرَّحْمَن
فَتَكُونَ
لِلشَّيْطَانِ
وَلِيًّا
قَالَ
أَرَاغِبٌ
أَنتَ
عَنْ
آلِهَتِي
يَا
إِبْرَاهِيمُ
لَئِن
لَّمْ
تَنتَهِ
لَأَرْجُمَنَّكَ
وَاهْجُرْنِي
مَلِيًّا
قَالَ
سَلامٌ
عَلَيْكَ
سَأَسْتَغْفِرُ
لَكَ
رَبِّي
إِنَّهُ
كَانَ
بِي
حَفِيًّا
وَأَعْتَزِلُكُمْ
وَمَا
تَدْعُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَأَدْعُو
رَبِّي
عَسَى
أَلاَّ
أَكُونَ
بِدُعَاء
رَبِّي
شَقِيًّا
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
فَلَمَّا
اعْتَزَلَهُمْ
وَمَا
يَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
اللَّهِ
وَهَبْنَا
لَهُ
إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
وَكُلا
جَعَلْنَا
نَبِيًّا
وَوَهَبْنَا
لَهُم
مِّن
رَّحْمَتِنَا
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
لِسَانَ
صِدْقٍ
عَلِيًّا
وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
مُوسَى
إِنَّهُ
كَانَ
مُخْلَصًا
وَكَانَ
رَسُولا
نَّبِيًّا
وَنَادَيْنَاهُ
مِن
جَانِبِ
الطُّورِ
الأَيْمَنِ
وَقَرَّبْنَاهُ
نَجِيًّا
وَوَهَبْنَا
لَهُ
مِن
رَّحْمَتِنَا
أَخَاهُ
هَارُونَ
نَبِيًّا
وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
إِسْمَاعِيلَ
إِنَّهُ
كَانَ
صَادِقَ
الْوَعْدِ
وَكَانَ
رَسُولا
نَّبِيًّا
وَكَانَ
يَأْمُرُ
أَهْلَهُ
بِالصَّلاةِ
وَالزَّكَاةِ
وَكَانَ
عِندَ
رَبِّهِ
مَرْضِيًّا
وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
إِدْرِيسَ
إِنَّهُ
كَانَ
صِدِّيقًا
نَّبِيًّا
وَرَفَعْنَاهُ
مَكَانًا
عَلِيًّا
أُوْلَئِكَ
الَّذِينَ
أَنْعَمَ
اللَّهُ
عَلَيْهِم
مِّنَ
النَّبِيِّينَ
مِن
ذُرِّيَّةِ
آدَمَ
وَمِمَّنْ
حَمَلْنَا
مَعَ
نُوحٍ
وَمِن
ذُرِّيَّةِ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْرَائِيلَ
وَمِمَّنْ
هَدَيْنَا
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
إِلاَّ
مَن
تَابَ
وَآمَنَ
وَعَمِلَ
صَالِحًا
فَأُولَئِكَ
يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ
وَلا
يُظْلَمُونَ
شَيْئًا
جَنَّاتِ
عَدْنٍ
الَّتِي
وَعَدَ
الرَّحْمَنُ
عِبَادَهُ
بِالْغَيْبِ
إِنَّهُ
كَانَ
وَعْدُهُ
مَأْتِيًّا
لا
يَسْمَعُونَ
فِيهَا
لَغْوًا
إِلاَّ
سَلامًا
وَلَهُمْ
رِزْقُهُمْ
فِيهَا
بُكْرَةً
وَعَشِيًّا
تِلْكَ
الْجَنَّةُ
الَّتِي
نُورِثُ
مِنْ
عِبَادِنَا
مَن
كَانَ
تَقِيًّا
وَمَا
نَتَنَزَّلُ
إِلاَّ
بِأَمْرِ
رَبِّكَ
لَهُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِينَا
وَمَا
خَلْفَنَا
وَمَا
بَيْنَ
ذَلِكَ
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
نَسِيًّا
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
فَاعْبُدْهُ
وَاصْطَبِرْ
لِعِبَادَتِهِ
هَلْ
تَعْلَمُ
لَهُ
سَمِيًّا
وَيَقُولُ
الإِنسَانُ
أَئِذَا
مَا
مِتُّ
لَسَوْفَ
أُخْرَجُ
حَيًّا
أَوَلا
يَذْكُرُ
الإِنسَانُ
أَنَّا
خَلَقْنَاهُ
مِن
قَبْلُ
وَلَمْ
يَكُ
شَيْئًا
فَوَرَبِّكَ
لَنَحْشُرَنَّهُمْ
وَالشَّيَاطِينَ
ثُمَّ
لَنُحْضِرَنَّهُمْ
حَوْلَ
جَهَنَّمَ
جِثِيًّا
ثُمَّ
لَنَنزِعَنَّ
مِن
كُلِّ
شِيعَةٍ
أَيُّهُمْ
أَشَدُّ
عَلَى
الرَّحْمَنِ
عِتِيًّا
ثُمَّ
لَنَحْنُ
أَعْلَمُ
بِالَّذِينَ
هُمْ
أَوْلَى
بِهَا
صِلِيًّا
وَإِن
مِّنكُمْ
إِلاَّ
وَارِدُهَا
كَانَ
عَلَى
رَبِّكَ
حَتْمًا
مَّقْضِيًّا
ثُمَّ
نُنَجِّي
الَّذِينَ
اتَّقَوا
وَّنَذَرُ
الظَّالِمِينَ
فِيهَا
جِثِيًّا
وَإِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُنَا
بَيِّنَاتٍ
قَالَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
أَيُّ
الْفَرِيقَيْنِ
خَيْرٌ
مَّقَامًا
وَأَحْسَنُ
نَدِيًّا
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْنٍ
هُمْ
أَحْسَنُ
أَثَاثًا
وَرِئْيًا
قُلْ
مَن
كَانَ
فِي
الضَّلالَةِ
فَلْيَمْدُدْ
لَهُ
الرَّحْمَنُ
مَدًّا
حَتَّى
إِذَا
رَأَوْا
مَا
يُوعَدُونَ
إِمَّا
الْعَذَابَ
وَإِمَّا
السَّاعَةَ
فَسَيَعْلَمُونَ
مَنْ
هُوَ
شَرٌّ
مَّكَانًا
وَأَضْعَفُ
جُندًا
وَيَزِيدُ
اللَّهُ
الَّذِينَ
اهْتَدَوْا
هُدًى
وَالْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ
عِندَ
رَبِّكَ
ثَوَابًا
وَخَيْرٌ
مَّرَدًّا
أَفَرَأَيْتَ
الَّذِي
كَفَرَ
بِآيَاتِنَا
وَقَالَ
لَأُوتَيَنَّ
مَالا
وَوَلَدًا
أَطَّلَعَ
الْغَيْبَ
أَمِ
اتَّخَذَ
عِندَ
الرَّحْمَنِ
عَهْدًا
ڪَلاَّ
ۖ سَنَڪْتُبُ
مَا
يَقُولُ
وَنَمُدُّ
لَهُ
مِنَ
الْعَذَابِ
مَدًّا
وَنَرِثُهُ
مَا
يَقُولُ
وَيَأْتِينَا
فَرْدًا
وَاتَّخَذُوا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
آلِهَةً
لِّيَكُونُوا
لَهُمْ
عِزًّا
ڪَلاَّ
ۖ سَيَڪْفُرُونَ
بِعِبَادَتِهِمْ
وَيَڪُوْنُوْنَ
عَلَيْهِمْ
ضِدًّا
أَلَمْ
تَرَ
أَنَّا
أَرْسَلْنَا
الشَّيَاطِينَ
عَلَى
الْكَافِرِينَ
تَؤُزُّهُمْ
أَزًّا
فَلا
تَعْجَلْ
عَلَيْهِمْ
ۖ إِنَّمَا
نَعُدُّ
لَهُمْ
عَدًّا
يَوْمَ
نَحْشُرُ
الْمُتَّقِينَ
إِلَى
الرَّحْمَنِ
وَفْدًا
وَنَسُوقُ
الْمُجْرِمِينَ
إِلَى
جَهَنَّمَ
وِرْدًا
لا
يَمْلِڪُوْنَ
الشَّفَاعَةَ
إِلاَّ
مَنِ
اتَّخَذَ
عِندَ
الرَّحْمَنِ
عَهْدًا
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
وَقَالُوا
اتَّخَذَ
الرَّحْمَنُ
وَلَدًا
لَقَدْ
جِئْتُمْ
شَيْئًا
إِدًّا
تَڪَادُ
السَّمَاوَاتُ
يَتَفَطَّرْنَ
مِنْهُ
وَتَنشَقُّ
الأَرْضُ
وَتَخِرُّ
الْجِبَالُ
هَدًّا
أَنْ
دَعَوْا
لِلرَّحْمَنِ
وَلَدًا
وَمَا
يَنبَغِيٰ
لِلرَّحْمَنِ
أَنْ
يَتَّخِذَ
وَلَدًا
إِن
ڪُلُّ
مَن
فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
إِلاَّٰ
آتِي
الرَّحْمَنِ
عَبْدًا
وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا
تُتْلَى
عَلَيْهِمْ
آيَاتُ
الرَّحْمَن
خٌرُّواْ ̄سُجَّدًا
وَبُكِيًّا
۩
فَخَلَفَ
مِن
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
أَضَاعُوا
الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ
فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ
غَيًّا
لَقَدْ
أَحْصَاهُمْ
وَعَدَّهُمْ
عَدًّا
وَڪُلُّهُمْ
آتِيهِ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
فَرْدًا
إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
سَيَجْعَلُ
لَهُمُ
الرَّحْمَنُ
وُدًّا
فَإِنَّمَا
يَسَّرْنَاهُ
بِلِسَانِكَ
لِتُبَشِّرَ
بِهِ
الْمُتَّقِينَ
وَتُنذِرَ
بِهِ
قَوْمًا
لُّدًّا
وَڪَمْ
أَهْلَكْنَا
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْنٍ
هَلْ
تُحِسُّ
مِنْهُم
مِّنْ
أَحَدٍ
أَوْ
تَسْمَعُ
لَهُمْ
رِكْزًا
بِسۡــمِ
ٱللهِ
ٱلرَّحۡمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ن
وَالْقَلَمِ
وَمَا
يَسْطُرُونَ
مَا
أَنتَ
بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ
بِمَجْنُونٍ
وَإِنَّ
لَكَ
لأَجْرًا
غَيْرَ
مَمْنُونٍ
وَإِنَّكَ
لَعَلَى
خُلُقٍ
عَظِيمٍ
فَسَتُبْصِرُ
وَيُبْصِرُونَ
بِأَييِّكُمُ
الْمَفْتُونُ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ
فَلا
تُطِعِ
الْمُكَذِّبِينَ
وَدُّوا
لَوْ
تُدْهِنُ
فَيُدْهِنُونَ
وَلا
تُطِعْ
كُلَّ
حَلاَّفٍ
مَّهِينٍ
هَمَّازٍ
مَّشَّاء
بِنَمِيمٍ
مَنَّاعٍ
لِّلْخَيْرِ
مُعْتَدٍ
أَثِيمٍ
عُتُلٍّ
بَعْدَ
ذَلِكَ
زَنِيمٍ
فَطَافَ
عَلَيْهَا
طَائِفٌ
مِّن
رَّبِّكَ
وَهُمْ
نَائِمُونَ
أَمْ
لَكُمْ
كِتَابٌ
فِيهِ
تَدْرُسُونَ
إِنَّ
لَكُمْ
فِيهِ
لَمَا
تَخَيَّرُونَ
أَمْ
لَكُمْ
أَيْمَانٌ
عَلَيْنَا
بَالِغَةٌ
إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
إِنَّ
لَكُمْ
لَمَا
تَحْكُمُونَ
سَلْهُم
أَيُّهُم
بِذَلِكَ
زَعِيمٌ
أَمْ
لَهُمْ
شُرَكَاء
فَلْيَأْتُوا
بِشُرَكَائِهِمْ
إِن
كَانُوا
صَادِقِينَ
يَوْمَ
يُكْشَفُ
عَن
سَاقٍ
وَيُدْعَوْنَ
إِلَى
السُّجُودِ
فَلا
يَسْتَطِيعُونَ
خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ
تَرْهَقُهُمْ
ذِلَّةٌ
وَقَدْ
كَانُوا
يُدْعَوْنَ
إِلَى
السُّجُودِ
وَهُمْ
سَالِمُونَ
فَذَرْنِي
وَمَن
يُكَذِّبُ
بِهَذَا
الْحَدِيثِ
سَنَسْتَدْرِجُهُم
مِّنْ
حَيْثُ
لا
يَعْلَمُونَ
وَأُمْلِي
لَهُمْ
إِنَّ
كَيْدِي
مَتِينٌ
أَمْ
تَسْأَلُهُمْ
أَجْرًا
فَهُم
مِّن
مَّغْرَمٍ
مُّثْقَلُونَ
أَمْ
عِندَهُمُ
الْغَيْبُ
فَهُمْ
يَكْتُبُونَ
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ
وَلا
تَكُن
كَصَاحِبِ
الْحُوتِ
إِذْ
نَادَى
وَهُوَ
مَكْظُومٌ
لَوْلا
أَن
تَدَارَكَهُ
نِعْمَةٌ
مِّن
رَّبِّهِ
لَنُبِذَ
بِالْعَرَاء
وَهُوَ
مَذْمُومٌ
فَاجْتَبَاهُ
رَبُّهُ
فَجَعَلَهُ
مِنَ
الصَّالِحِينَ
وَإِن
يَكَادُ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
لَيُزْلِقُونَكَ
بِأَبْصَارِهِمْ
لَمَّا
سَمِعُوا
الذِّكْرَ
وَيَقُولُونَ
إِنَّهُ
لَمَجْنُونٌ
وَمَا
هُوَ
إِلاَّ
ذِكْرٌ
لِّلْعَالَمِينَ
1 Surah Maryam
2 Surah Taha
3 Surah An Naziat
4 Surah Al Qaria
5 Surah Al Lail
6 Surah Al Falaq
7 Surah Al Ikhlas
8 Surah Al Jumua
9 Surah Al Qadr
10 Surah Al Alaq
11 Surah Ash Shams
12 Surah At Tariq
13 Surah Ash Shura
14 Surah At Talaq
15 Surah Al Hajj
16 Surah Al Kahf
17 Surah Al Qasas
18 Surah Al Araf
19 Surah Al Fath
20 Surah Al Humaza
21 Surah Al Lahab
22 Surah Al Waqia
23 Surah Saba
24 Surah Al Qiyamat
25 Surah Nuh
26 Surah At Tahrim
27 Surah At Tagabun
28 Surah Al Munafiqun
29 Surah An Najm
30 Surah Ad Dahr
31 Surah Al Zalzalah
32 Surah Al Baiyina
33 Surah At Tin
34 Surah Al Sharh
35 Surah Adh Dhuha
36 Surah Al Fajr
37 Surah Al Buruj
38 Surah An Naml
39 Surah Al Ahzab
40 Surah Az Zukhruf
41 Surah Al Ahqaf
42 Surah Al Hadid
43 Surah Al Hashr
44 Surah Al Mulk
45 Surah Ad Dukhan
46 Surah Yasin
47 Surah Ar Rahman
48 Surah An Nasr
49 Surah Al Fil
50 Surah Al Asr
51 Surah Al Maun
52 Surah Al Mursalat
53 Surah At Takathur
54 Surah At Takwir
55 Surah Al Adiyat
56 Surah Al Infitar
57 Surah Al Balad
58 Surah Az Zariyat
59 Surah Ar Rad
60 Surah Al Anam
61 Surah Al Maidah
62 Surah An Nisaa
63 Surah Al Muminun
64 Surah An Nur
65 Surah Al Furqan
66 Surah Sad
67 Surah Luqman
68 Surah Ar Rum
69 Surah Al Ankabut
70 Surah Al Nas
71 Surah Al Kafirun
72 Surah Al Fatihah
73 Surah Al Muddathth
74 Surah Al Haqqa
75 Surah As Saff
76 Surah Al Mumtahana
77 Surah Al Mujadila
78 Surah Al Qamar
79 Surah An Nabaa
80 Surah At Tur
81 Surah Al Gashiya
82 Surah Al Ala
83 Surah Al Mutaffife
84 Surah Abasa
85 Surah Al Hujurat
86 Surah Al Anbiyaa
87 Surah Al Israa
88 Surah An Nahl
89 Surah Al Hijr
90 Surah At Tauba
91 Surah Al Anfal
92 Surah Al Imran
93 Surah Al Baqara
94 Surah Ash Shuaraa
95 Surah Muhammad
96 Surah Hamim
97 Surah Al Mumin
98 Surah Az Zumar
99 Surah Fatir
100 Surah As Saffat
101 Surah Al Kauthar
102 Surah Al Inshiqaq
103 Surah Al Jathiya
104 Surah Yusuf
105 Surah Hud
106 Surah Yunus
107 Surah Quraish
108 Surah Ibrahim
109 Surah As-Sajda
110 Surah Qaf
111 Surah Al-Qalam
112 Surah Al-Maarij
Attention! Feel free to leave feedback.